لأسباب غريبة، تعرفت على شخص كان مشجعا للكبار في فريق رياضي. التحدث إليها كان مثل التحدث إلى قطة أو - أو ربما بطة تجذبها إليك بقطعة خبز. لم أر أي مشكلة في ذلك.