"إذا لم يلاحق دونالد ترامب وبيت هيغسيث ووزارة العدل الأشخاص الذين ينشرون هذه الرسائل، فهذه هي أكبر وأقوى تصعيد نحو حرب أهلية شهدناها في جيلنا." اللوحات الإعلانية التي تشير إلى تحدي القوات للأوامر غير قانونية ويجب إنهاؤها.