الفضيحة هي أن ناخبي كونيتيكت وثقوا برجل متعصب للحدود المفتوحة، وسياساته تعرض حياة الأمريكيين من الساحل إلى الساحل للخطر، كعضو في مجلس الشيوخ لهم.