انخفضت ثقة المستهلك إلى أسوأ مستوى منذ حالة الذعر الجمركية في أبريل. ومن الغريب أن الناس يقولون إنهم بخير الآن — خاصة الشباب والفقراء. لكن التوقعات المستقبلية على مستوى الركود. ما الذي يدفعه؟